→ العودة إلى المدونة

الوقف: نظام إسلامي قديم بلغة تنمية حديثة

فريق منبر الأقصى
الوقف: نظام إسلامي قديم بلغة تنمية حديثة

قبل أن تصبح «الاستدامة» كلمة شائعة في التنمية، عرفت المجتمعات الإسلامية نموذجًا يقوم على الفكرة نفسها: إنشاء أصل يبقى، وتوجيه منفعته لخدمة الناس. هذا هو الوقف.

الفكرة في أبسط صورة

يخصص الواقف أصلًا أو مالًا لغرض خيري، ويُحفظ الأصل بحسب شروط الوقف، بينما تستخدم المنفعة أو العائد في المجال المحدد.

لماذا كان الوقف مهمًا حضاريًا؟

لأنه أنشأ مصادر تمويل لا تبدأ من الصفر كل عام. مدرسة لها وقف يمكن أن تعتمد على ريعه، ومرفق ماء له وقف يملك موردًا للصيانة.

كيف يبدو الوقف اليوم؟

يمكن أن يكون عقارًا، أو محفظة استثمارية متوافقة مع الضوابط الشرعية، أو أصلًا إنتاجيًا، أو مشروعًا مصممًا ليولد منفعة مستمرة.

ما علاقته بالقدس؟

القدس مدينة تحتاج إلى أكثر من الاستجابة الموسمية. دعم التعليم، المؤسسات المجتمعية، حلقات القرآن، وخدمات المسجد الأقصى يحتاج إلى مصادر مستمرة.

الوقف ليس استثمارًا تجاريًا باسم الخير

الغاية الأساسية خيرية، لا تعظيم ربح المستثمر. المتبرع لا يشتري حصة لتحقيق دخل لنفسه؛ بل يخرج المال لوجه الله وفق شروط الوقف.

ما الذي يجعل الوقف قويًا؟

ثلاثة أمور: حوكمة تحمي الأصل، إدارة كفؤة، وشفافية تشرح العائد والمصروف والأثر.

الأوقاف والصدقة الجارية
الوقف لفلسطينشارك في مشروع وقفي يخدم القدس

زكاتك تصل لأهل فلسطين

2.5%الزكاة الواجبة من المال

أسبوعياً، لك أجر مصلٍّ في المسجد الأقصى

‏15 $مقعد
واحد
‏750 $حافلة
كاملة

شدّ الرحال إلى الأقصى
حافلات تُقلّ المصلّين أسبوعياً

لإعداد جيل قرآني يحمي القدس والأقصى

مشروع عبادًا لنا
لإعداد جيل قرآني يحمي القدس والأقصى