﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾
بلدتنا القديمة
مساحة لا تتجاوز كيلومترًا مربعًا واحدًا داخل سور حجري، وفيها المسجد الأقصى وأسواقنا القديمة وحاراتنا التي تحمل أسماء أهلها منذ قرون. من يسكن هنا لا يسكن بيتًا فقط، بل يحرس مكانًا.
السور القائم اليوم بناه السلطان سليمان القانوني بين سنتي ١٥٣٥ و١٥٤٢م، ويمتد نحو ٤٫٣ كيلومترات بارتفاع يتراوح بين عشرة وخمسة عشر مترًا، وفيه خمسة وثلاثون برجًا، معظمها في السور الشمالي الأكثر عرضة للهجوم.
وأحدث أبوابه الباب الجديد، فُتح سنة ١٨٨٧م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ليسهّل دخول أهل المدينة والقرى المجاورة، وأُغلق سنة ١٩٤٨م ثم أُعيد فتحه.
مخطط البلدة القديمة
الحارات الأربع والأبواب والمعالم داخل السور. رسم للتعريف بالمواقع لا مسحًا هندسيًا.
حاراتنا الأربع
تقسيم قديم للبلدة داخل السور، وحدوده أزقّة وأسواق متصلة لا حواجز.
أبواب السور
سبعة أبواب مفتوحة يدخل منها أهل المدينة وزوّارها، وباب الرحمة في الشرق مغلق منذ قرون. لكل باب اسمه في ألسنة أهل القدس قبل أن يكون علامة على خريطة.
شاهد مواقعها على المخطط ←معالم داخل السور
مساجد وأسواق ومدارس وأسبلة، وحارة مُحيت من الخريطة ولم تُمحَ من الذاكرة.
ما يُراد ببلدتنا
الضغط على أهل البلدة القديمة يجري كل يوم، بأشكال إدارية وقانونية قبل أن يكون بالجرافة:
الأرقام والتواريخ التفصيلية تُراجع مع الجهات المختصة في القدس قبل نشرها.
وضع المدينة
القدس الشرقية وفيها البلدة القديمة والمسجد الأقصى أرض محتلة منذ سنة ١٩٦٧م بموجب القانون الدولي، ولم يُعترف دوليًا بأي تغيير في وضعها. وقد أُدرجت البلدة القديمة وأسوارها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي سنة ١٩٨١م، ثم على قائمة التراث المعرّض للخطر سنة ١٩٨٢م.
دورنا مع أهل القدس
نعمل على أن يبقى المقدسي في بيته: ترميم، وإغاثة، وتعليم، وسداد ما يُثقل الكاهل.



