→ العودة إلى المدونة

صدقة جارية عن المتوفى: كيف تهدي أثرًا لا ينقطع؟

فريق منبر الأقصى
صدقة جارية عن المتوفى: كيف تهدي أثرًا لا ينقطع؟

بعد رحيل شخص نحبه، يبقى في القلب رغبة في أن نفعل له شيئًا. ومن أبواب البر التي دلّت عليها السنة الصدقة عن الميت. ثبت في الصحيح أن رجلًا سأل النبي ﷺ عن أمه التي ماتت فجأة: إن تصدق عنها أينفعها؟ قال: «نعم».

ما الفرق بين الصدقة والصدقة الجارية؟

التصدق عن المتوفى يمكن أن يكون بطعام أو مال أو أي نفع مشروع. أما الصدقة الجارية فهي ما يستمر نفعه زمنًا: مصدر ماء، تعليم، وقف، أو مشروع يبقى أثره.

أفكار لصدقة جارية باسم من تحب

يمكن دعم مشروع ماء يستفيد منه الناس مرارًا، أو تعليم طالب، أو المساهمة في وقف يوجه ريعه لمشروعات خيرية، أو دعم مشروع يخدم المسجد الأقصى أو القدس.

كيف تختار المشروع؟

اسأل عن الاستمرارية الحقيقية لا عن الاسم. هل سيستمر النفع؟ من يدير المشروع؟ كيف تتم الصيانة؟ هل هناك تقارير؟

هل يمكن للأسرة أن تشارك؟

نعم. قد تجمع الأسرة مساهماتها في مشروع واحد باسم الوالد أو الوالدة أو قريب متوفى، فيخلق عملًا مشتركًا يجمع الأسرة على البر.

لا تحول الفقد إلى ضغط مالي

لا ينبغي أن يشعر الإنسان أن بر المتوفى يتطلب مبلغًا فوق قدرته. يمكن أن تبدأ بمبلغ بسيط، أو استقطاع صغير، أو عمل نافع غير مالي.

الأسرة والبر
صدقة جاريةأهدِ صدقة جارية باسم من تحب

زكاتك تصل لأهل فلسطين

2.5%الزكاة الواجبة من المال

أسبوعياً، لك أجر مصلٍّ في المسجد الأقصى

‏15 $مقعد
واحد
‏750 $حافلة
كاملة

شدّ الرحال إلى الأقصى
حافلات تُقلّ المصلّين أسبوعياً

لإعداد جيل قرآني يحمي القدس والأقصى

مشروع عبادًا لنا
لإعداد جيل قرآني يحمي القدس والأقصى

صدقة جارية عن المتوفى: كيف تهدي أثرًا لا ينقطع؟